بعد ترحيله بتأشيرة خروج نهائي.. شاهد رسالة هذا الوافد إلى السعودية تثير جدلا كبيرا!

كتب : ربيع اَخر تحديث : 17 ديسمبر 2018

ننشر لكم اليوم وعبر موقعنا الجديد وكالة البلاد الإخبارية، هذا الخبر الذي إنتشر في عدة صحف محلية وتداوله عدد كبير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي عبر فيس بوك وتويتر ونقدمن لكم في هذا السياقة ما قام به مقيم عربي أثناء خروجه من مطار السعودية.

جزاكم الله عنا كل خير على مدى سنوات من استضافتكم لنا .لقد ابتلاكم الله بنا وابتلانا بمن كان حجر عثرة على طريق رزقنا الذي كان مفترض ان يأتينا الى بلادنا.

لقد اختار الله بلادكم كي تكون مهبط رزقنا واختاركم كي تكونوا أنتم الامناء على مستحقاتنا من ربنا وما كان ذلك الا عندما علم الله طيب نفوسكم وسماحة خلقكم .

إخواني الأعزاء ، نقسم لكم بالله العظيم أن ما نأخذه نحن من رزق أو نكنزه من مال حلال ليس الا رزقنا المقسوم لنا من رب العالمين ولم نأخذ من رزقكم شيئا يسيرا ولا كثيرا . بل إن كثيرا منكم قد استفاد منا بقدر ما استفدنا نحن منه وتلك سنة الحياة .

ايها الاشقاء الاكارم إنني أود أن أذكركم فقط ان قصة اصحاب الجنة التي ورد ذكرها في القرآن قد جرت أحداثها في اليمن وأن أصحابها كانوا يتعاهدون الفقراء والمساكين ويرزقوهم منها فكان الفقراء يعيشون منها وأصحاب الجنة أيضا يتنعمون بمحصولها .

إخواننا وأشقاءنا هذا قدرنا معكم وقدرنا مع أنفسنا ونحن به راضون ، سنغادر أرضكم وكلنا ثقة أن الله لن يضيعنا وسيأتي برزقنا الى حيث يصلنا ونصل إليه ونرجو أن يكون هذه المرة رزقنا في أرضنا. وما يدريكم ؟!.إننا نحبكم ونقدر ظروفكم ونحفظ لكم سالفة كرمكم .ونرجو أن لا نجدكم كأصحاب الجنة قد بدل الله عنكم ما أنتم فيه مثلما بدلتم نياتكم تجاهنا .

سنسامحكم وربما يوما سنشكركم على مافعلتم عندما صرفتمونا لنجد رزقنا ينتظرنا في بلادنا وبين أهلنا وأزواجنا واطفالنا .ربما أنتم لاتدركون حقيقة الكلمات الأخيرة تحديدا من كلامي السابق ،لأن بعضكم إن لم يكن معظمكم لايدرك قسوة الغربة.

تخيلوا حينما يصل خبر لحظة فراق امك او ابيك من هذه الحياة الدنيا ولم تتشرف بسماع كلمة وداع او سماح أو حتى قبلة على خد أعز إنسان عليك .

نستودعكم الله لكننا نقول : يا أهلا بكم في أي وقت إن ضاقت بكم أرضكم يوما ما وجرت عليكم سنة الحياة التي جرت علينا حينها سنقاسمكم رغيف خبز أولادنا غير كافلين ولا مكفولين في بلاد الاسلام والمسلمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *